قبل القراءة..

إذا كان مكان وتاريخ إندلاع الإنتفاضة التي إندلعت شرارتها في ساحة المسجد الأقصى في 28 / 9/ 2000، موضع إجماع فلسطيني، فإن الصفة التي أُضفيت عليها بخلفية تحديد طبيعتها وأهدافها تباينت وإختلفت بين من ذهب إلى تسميتها ب «إنتفاضة الأقصى » التي تجمع ما بين الرمزية الدينية بكل ما يحيط بها من حفز جهادي، وبين معنى القدس عاصمة دولة فلسطين؛ وآخر إعتمد تسمية «إنتفاضة الإستقلال »، وكنا من هذا الفريق، إنطلاقاً من الهدف المركزي الذي رسمته الإنتفاضة لنفسها ، وتأكيداً على الطابع الوطني التحرري للحركة الفلسطينية؛ أو من إعتنق تسمية «الإنتفاضة الثانية » في إشارة واضحة لانتسابها إلى التراث الوطني المجيد الذي أرسته الإنتفاضة الأولى (1987 – 1993) التي إرتفعت نوعياً بسوية النضال الوطني وإن لم تدرك أهدافه…..

 

للقراءة أو التحميل

الكتاب

syria-cart.com